أحمد بن يحيى العمري
36
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
وقوله « 1 » : [ البسيط ] إن نحن قسناك بالغصن الرطيب فقد * خفنا عليك له ظلما وعدوانا لأنّ أحسن ما نلقاه مكتسيا * وأنت أحسن ما نلقاك عريانا وقوله « 2 » : [ مجزوء الكامل ] يا من بدت عريانة * فرأيت كلّ الحسن منها كانت ثيابك عورة * فسترت بالتّجريد عنها وقوله : [ الطويل ] خضاب تقاسمناه بيني وبينها * ولكنّ شأني فيه خالف شانها فيا قبحه إذ حلّ منّي مفرقي * ويا حسنه إذ حلّ منها بنانها وقوله في اصطرلاب أهداه « 3 » : [ البسيط ] أهدى إليك بنو الآمال واحتفلوا * في مهرجان جديد أنت مبليه لكنّ عبدك إبراهيم حين رأى * علوّ قدرك عن شيء يدانيه لم يرض بالأرض مهداة إليك فقد * أهدى لك الفلك الأعلى بما فيه وقوله : [ الخفيف ] يشتهي النّذل أن يكون كريما * فإذا سيم ما اشتهاه أباه
--> ( 1 ) يتيمة الدهر 2 / 258 ومعجم الأدباء 1 / 149 ومعاهد التنصيص 2 / 67 . ( 2 ) يتيمة الدهر 2 / 258 . ( 3 ) يتيمة الدهر 2 / 279 ومعجم الأدباء 1 / 135 وآداب الملوك 244 والتذكرة الحمدونية 5 / 13 وبهجة المجالس 1 / 287 وزهر الآداب 391 والمستطرف 2 / 309 ومعاهد التنصيص 2 / 73 . - وهذا الأصطرلاب أهداه إلى عضد الدّولة في يوم المهرجان . - ورواية الأوّل في الأصل : . . . واختلفوا .